
هدا القسم قبل أن يصبح حقيقة يستمع إليه كل من به نفس ينبض بحب الجزائر , كانت دماء غزيرة تسيل و تضحيات جسيمة مثله كمثل العلم الو
بسم الله الرحمن الرحيم
على بركة الله نبدأ , لنعيش للوطن
و للجزائر فقط فهي من تستحق حبنا و تضحياتنا..
الاسم: أبناء الجزائر
البلد: الجزائر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا,رياضة,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||


هدا القسم قبل أن يصبح حقيقة يستمع إليه كل من به نفس ينبض بحب الجزائر , كانت دماء غزيرة تسيل و تضحيات جسيمة مثله كمثل العلم الو
سيرك عمار..
سيرك عمار هذا، كان فيما مضى فرقة تتألف من عدد من الرجال والنساء،تتعاطى مع ما يسمى بالسيرك،ونسب الى اسم صاحبه "عمار"
عرف عنه أنه لم يك سركا بالمعنى الصحيح للكلمة،إنما هو مجرد فرقة تسعى لأن تأكل خبزا كما يقال،وكان يتنقل من مدينة إلى مدينة،ومن قرية إلى أخرى للتسويق والترويج لعظمة فرنسا، وجبروتها وقدرتها على سحق المتمردين"الفلاقة" وقطاع الطرق الذين أعلنوا الثورة ضدها! وهم شرذمة قليلون حفاة عراة، لا يمتلكون شيئا من قوة أو عتاد،ولكن رغم أن الشعب يومها كان منهكا في كافة قدراته ولكنه كان يحضر المشهد للترويح عن النفس ، بيد انه لم يكن مصدقا لتك الدعاية
بل كان مؤمنا بالشعار الذي أطلقته الثورة يومئذ:"عش سعيدا،أو مت شهيدا" أما تلك الخزعبلات والحيل الساذجة لم تكن لتنطلي حتى على الصبية الصغار.
وهي العملية نفسها التي يقوم بها "ضخامته" -كما سماه أحد المدونين - وزبانيته، حيث أنهم يروجون لعهد جديد برئاسته
سيكون فاتحة خير وبركة على الجزائر وشعبها،ينعم فيه الجميع بالأمن والرفاهية في كافة مناحي الحياة.مع تقديم وصلات من النقد اللاذع للأوضاع المزرية التي يعيشها المواطن اليوم ،وعلى لسان "ضخامته" في مدينة سطيف مثلا قال بالحرف الواحد: لقد بلغ الفساد مداه، وتسرب حتى الى الرياضة فصارت البزنسة غير المشروعة فيها تمارس جهارا نهارا،وكأن الذي حدث ويحدث من مفاسد مُنهكةٍ،قد ولدت وترعرعت تحت رعاية سمو رئيس آخر وليس "
بالأمس فقط..
بالأمس فقط عرفت من باع أبي لأعدائه..
وكم قبضوا..
وكيف أن السجان كان يقطعه أربا.. أربا..
كي يعتصر من رأسه..وصدره قائمة الرجال..
من هم كانوا على شاكلته..
لأن العدو كان يطهر الوطن من رجاله..
كان يقتلعهم واحدا ..واحدا..
كما تقتلع أشجار السنديان..
لتصحير الأرض..
وتجفيف الوادي..
والباقون بعد رحيله..
كلف مرتزقته لاغتالهم ..
ليلحقهم بمن رحلوا قبل رحيله..
بالأمس فقط عرفت..
لماذا كانت أمي تبكي بهستيرية ..
مقتل أبي تحت التعذيب..
لماذا كانت تبكي عودته غير القابلة للتنفيذ..
وقرأت بم كانت تتمتم بين الفينة الأخرى..
بكلمات مركبة لم أك أدرك مقاصدها..
هي شفرة فككتها أمس..
أمس فقط عرفت لماذا اغتيل بومدين..
وبعده بوضياف..
وقاصدي مرباح..
والجلالي اليابس..
وبلهنشير..









